بدعة مير حسين موسوي ليست ضلالة! - شبكة المنطقة الشرقية الثقافية
:: التحـكـم :: :: الـبـحـث :: :: الرٍئيـسـيــة :::: الـتـسـجـيــل ::
 

 
العودة   شبكة المنطقة الشرقية الثقافية > ~[ الَمُنْتديَات العَامْةَ ]~ > قَلّبُ الْحَدَثِ
 

قَلّبُ الْحَدَثِ آيّدلُّوجِيا، تَيارَاتٌ وَ طَوائِف، مَقَالاتٌ وَ نِقَاشَاتٌ جَادّة.

آخر 50 مشاركات
أهداء الى كل الاعضاء           »          برنامج مجانى حقيقى للارسال           »          ولد الكابتن مشعل السعيد           »          الاتحاد يؤكد: لا صحة لانتقال هزازي إلى أشبيلية           »          اسعار العملات اليوم           »          ياغير مسجل تفضل بالدخول هنا           »          و لفت بأصبعِ عدلكَ           »          صورة ، ومثل           »          •●乂[.. بــنــــآآآآآت ووبــــس .. ]乂 ●• ‏           »          يازين عقاب مدرستنا           »          زواج المتعة السني!           »          من ينصر عرض النبي أم المؤمنين عائشة يا شيعة علي !           »          ll.. اكتب اسم المرض ويعطيك تقرير مفصل عنه ..ll           »          عروس تقتل ثعبان في ليلة زفافها :)           »          طريقة تبيض الاسنان كالثلج           »          عدنان عرعور يعيش في كوكب لمجرة غير مجرتنا !!!           »          الفرق بين [ الطبيـب والطبيـبة ] من وجهة نظر المجتمع           »          ختمة لروح جدتي من أراد المشاركة           »          فــــراق الصداقهـ           »          لعبة كلمة بدون نقاط           »          ||..الاختبار النهائي لــ كريستالة ثمينة عام 1431هـ ..||           »          هذه العبارة لمن تهديها؟؟           »          لو كنت مدرس/ة مين تطرد في حصتك من الاعضاء ؟؟           »          لعبة خاصة بالشبكة المنطقة الشرقية           »          الشباب والوداد يدشنان (نخبة عسير) بهزيمة سانتوس وإفريقيا سبورت           »          إشبيلية الإسباني يعرض 6 ملايين يورو لضم نايف هزازي           »          || ღღ‎ ..أنت غلاي اللي بهـ القلبـ ذايبـ .. ღღ           »          الإمام المهدي يسقي شيعته من ماء الكوثر ..           »          المسافه بين الصفا والمروه هي نفس المسافه بين مرقد العباس والامام الحسين عليهما السلام           »          هذي هديه مني لكم(غير إسم Googleإلى إسمـك           »          ۈِچَۈِد اڛمگ مع اڷمتۈِآچَدين يرد ڷي ڨڷبي { خ ـلفيآت } ~           »          ||خ ـلفِـيآتْ ن)ـآيس للكـومـ||           »          خَلَفِيَآْتَـ ..{خَيآْل ،، ..[مِنَـــي أح ـلَىَ ـآ] ..           »          اغرب لاب توب           »          ~ سجل دخولك اليومي لقسم لكل دواء داء بدعاء لمرضى المؤمنين والمؤمنات ~           »          لو عندك قطعة فحم ........!!           »          ويييين كنت/ي الساعة ؟!           »          لـعبة شـد الشعر ؟!           »          كمل\ي كلمة عقاااال واضرب\ي من تبي\ن           »          باقة من الورود ,,           »          عد الى سبعة وارمي عضو في البركة           »          كارثة جوية بباكستان تودي بحياة 152 راكباً           »          طيبوا شبكتنا الحلوة بالصلاة على محمد وآل محمد           »          هنا يسجل الدعاء للإمام صاحب العصر ( عج )           »          خادم الحرمين والأسد إلى بيروت غداً           »          سجل دخولك بقراءة سورة الفاتحة..           »          استقبال طلبات التوظيف لموسم الحج ابتداء من اليوم           »          ساهموا معنا بحملة المليون فاتحة لـ روح السيد محمد رضا الشيرازي....رحمة الله عليه           »          المجتمع الشيعي .. والقيادة           »          انفجار الناقلة اليابانية في «هرمز».. زلزال أم إرهاب؟

إضافة رد
 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 20-02-2010, 01:40 PM   رقم المشاركة : 1
جمري
مراسل من أوال
قلب الشرقية النابض
 
الصورة الرمزية جمري
 







جمري has a spectacular aura aboutجمري has a spectacular aura about

افتراضي بدعة مير حسين موسوي ليست ضلالة!

بدعة مير حسين موسوي ليست ضلالة!

انتخابات الرئاسة الإيرانية العاشرة بدعة في السياسة. هذه البدعة تقوم على التشكيك في الانتخابات، ثم في النتائج ثم رفضها، ثم اتهام للقائمين عليها في ذممهم، ثم تجييش الشارع ضدهم.
ثم عودا على بدء ولكن بنبرة سياسية أكثر تشنجا وعنفا من سابقتها. تشكيك في النظام السياسي برمّته، ثم رفض لشرعيته، ثم اتهام طبقته الحاكمة، ثم إعلان التمرّد عليه (وعليهم). كان هذا ما جرى بالتحديد بعد الثاني عشر من يونيو/ حزيران الماضي في إيران.
- أطلَقَ مير حسين موسوي الخاسر في ويبدو أن بدعة موسوي لاقت استحسان «الفاشلين» في الانتخابات التي جَرَت في دول أخرى مجاورة وغير مجاورة لإيران. فهم لا يُضيرهم (أي الفاشلين) أيّ تعويل وبأي ثمن كان على مشاريع سياسية مُناكِفة، ما دامت خسارتهم الانتخابية مُؤكّدة.
لذا فإنه وبعد بدعة موسوي بشهر (أو أقلّ) أعلنت المعارضة الموريتانية التي كانت تضم في صفوفها المرشّحَين الثاني والثالث الخاسرَين في الانتخابات الرئاسية بموريتانيا (زعيم حزب التحالف الشعبي مسعود ولد بلخير وزعيم تكتل القوى الديمقراطية أحمد ولد داده) «رفضها للنتائج» التي أسفرت عن فوز الرئيس (الحالي) محمد ولد عبد العزيز.
في سريلانكا تكرّر المشهد كذلك. ففي نهاية شهر يناير/ كانون الثاني الماضي فاز الرئيس المنتهية ولايته ماهيندا راجاباكسي في انتخابات الرئاسة بأغلبية أكثر من 1.8 مليون صوت. منافس الرئيس ومرشح المعارضة ورئيس هيئة أركان الجيش السابق الجنرال ساراث فونسيكا رفض نتيجة الانتخابات وقال «إن حماس الشعب الذي لمسناه خلال الانتخابات لا يعكس هذه النتيجة، لذا فإننا لن نقبل أبدا بهذه النتيجة».
رأينا أيضا بدعة موسوي تسري في أوكرانيا. ففي السابع من الشهر الجاري، فاز مُرشّح المعارضة الأوكرانية فيكتور يانوكوفيتش على رئيسة الوزراء يوليا تيموشينكو، لكن فيكتور يانوكوفيتش أعلنت (وفي التلفزيون الرسمي) مخاطبة الشعب الأوكراني بعد إعلان النتائج «أقول لكم على نحو قاطع إن الانتخابات الأوكرانية زُوِّرت، وهذا ليس إعلانا سياسيا، بل تقويم قانوني من المحامين».
وفي السابع من فبراير/ شباط الماضي أيضا، فاز مُرشّح تحالف كل الديمقراطيين المعارض بيتر اوبي في ولاية أنامبرا بنيجيريا، على منافسه الرئيسي والحاكم السابق للبنك المركزي شوكوما سولودا مرشح حزب الشعب الديمقراطي الحاكم، إلاّ أن مؤيّدي الأخير قالوا إن الانتخابات «شابتها تجاوزات».
وربما يستهوي ذلك السلوك مزيد من المعارضين السياسيين الذي قد يُشاركون في انتخابات رئاسية (أو حتى تشريعية) بدول أخرى في المستقبل. نجاح ذلك أو فشله يعتمد على مجموعة من العوامل الداخلية والخارجية، والتي أهمها أن تُميّل قوى غربية كبرى جناحها صوب من تُريد كما فُعِلَ بالأزمة الإيرانية ما بعد الانتخابات.
باعتقادي أن تلك البدعة لموسوي، لم تكن سوى مدخلا أراده التيار الإصلاحي لكي يقول ما هو أعلى مدى من الانتخابات، أو حتى محاصصات في الحُكم. هو كان يريد رأسا أكبر من رأس أحمدي نجاد، أو اسفنديار رحيم مشائي، بل أكبر حتى من آية الله أحمد جنتي أمين عام مجلس صيانة الدستور، أو آية الله محمد تقي مصباح يزدي عضو مجلس الخبراء.
لذا فإننا وجدناهم لاحقا يقولون ما هو أبعد من الانتخابات، وشخوصها حقا. باتوا يُصرّحون أن «الاستبداد الديني في إيران هو بزعامة خامنئي، الذي لولا أن الفقه الإسلامي يحُول دون التجسيد، لكُنَّا رأينا تمثالا له وهو يُسحَق، مثلما حَدَث من قَبل مع تمثال الشاه محمد رضا بهلوي وصدام حسين» (راجع مقال محسن كديور في صحيفة مهمان روز الإصلاحية بتاريخ 16 نوفمبر/ تشرين الثاني 2009).
وباتوا يقولون جهارا أيضا «لقد تحوّل الأمر إلى شعور بالسّخط العميق لدى الشعب الإيراني، والذي تمثّل في كراهية شخص خامنئي. فهل يعلم (أي خامنئي) أن المشاعر والأحاسيس هي نفس المشاعر التي شَعَرَ بها نفس الشعب من قبل تجاه الشاه المخلوع العام 1979؟ وهل أخذَ خامنئي العِبر من مصير محمد رضا بهلوي؟ المؤشّرات كافة تشير إلى عدم اعتباره من مصير الشاه، ويبدو أن السلطة تعمي صاحبها» (راجع نفس المصدر).
هذا الانتعاظ الإصلاحي بالنزوع نحو التطرف السياسي، ونذيره على كلّ ما شدّ في السياسة، هو الهدف الحقيقي للقوى الإصلاحية في إيران، حتى وإن مايز منتسبوه أجزاء منهم عن غيرها، أو تدثّروا بالانتماء للنظام، كلما مالت عليهم أثقال المعركة وظروفها. فذلك لا يعدو كونه نفثٌ لالتقاط الأنفاس وسط معمعة ينزُّ فيها الخصوم نزَّا لكتابة النصر أو الهزيمة.
ليس من المسئولية أن يُدَار البلد (عُنوة) على راحة يد الإصلاحيين دون سواهم. هذه لياقة كان على السياسيين الإيرانيين من هذا التيار استيعابها، وخصوصا أنهم قد تمرّنوا عليها أكثر من ثلاثين مرة من العمليات الانتخابية ما بين رئاسية وتشريعية وبلدية وخبرائيّة، وجرّبتها كلّ التيارات طيلة ثلاثة عقود خلت، إلاّ إذا كانت تجاربهم فيها خواء.
هنا، تصل الأمور إلى نهايتها فعلا. فالمعارضات هي مجاميع ظلّ للسلطة. لكنها وحين تتحوّل إلى حالة من الصِدام والتناكف والاختلاف على الأصول والمبادئ التي يقوم عليها أيّ نظام سياسي، فهذا معناه صراع على الجذور، ومعركة من أجل الاقتلاع والنزع.
حينها، يُصبح النّظر إليهم على أنهم نوع من المعارضة السياسية إسفاف بأصول المعارضات الناظمة للسياسة في شتى الدول. وتوزيع للشرعية مشوب بالسّفَه وعدم الحِكمة. وهي حقيقة الحدود التي يجب أن يعرفها جميع السياسيين في إيران.



محمد عبدالله محمد

 

 

التوقيع

يستودعكم الله جمري في شهر شعبان

ويعتذر عن أي ازعاج وجهه أو خطأ اقترفه

ويتمنى التوفيق للجميع


 

جمري غير متواجد حالياً      رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 20-02-2010, 01:41 PM   رقم المشاركة : 2
جمري
مراسل من أوال
قلب الشرقية النابض
 
الصورة الرمزية جمري
 







جمري has a spectacular aura aboutجمري has a spectacular aura about

افتراضي

عفوا ,,, لايمكنك مشاهده الروابط لانك غير مسجل لدينا [ للتسجيل اضغط هنا ]

 

 

التوقيع

يستودعكم الله جمري في شهر شعبان

ويعتذر عن أي ازعاج وجهه أو خطأ اقترفه

ويتمنى التوفيق للجميع


 

جمري غير متواجد حالياً      رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
قديم 09-03-2010, 10:43 PM   رقم المشاركة : 3
شهدائنا عظمائنا
لبيك خامنئي
بكم تزدهر الشرقية
 
الصورة الرمزية شهدائنا عظمائنا
 





شهدائنا عظمائنا is on a distinguished road

افتراضي

إن مير حسين موسوي قد أصبح أداة بيد الشيطان الأكبر أمريكا

فيجب على القيادة الإسلامية في إيران أن تعلقه على حبل المشنقه لكي يكون عبره لغيره

 

 

شهدائنا عظمائنا غير متواجد حالياً      رد مع اقتباس مشاركة محذوفة
 
إضافة رد


الذين يشاهدون محتوى الموضوع الآن : 1 ( الأعضاء 0 والزوار 1)
 
أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

المواضيع المتشابهه
الموضوع كاتب الموضوع المنتدى مشاركات آخر مشاركة
عاجل قائد الحرس الثوري الإيراني يطالب بتقديم مير حسين موسوي للمحاكمة صدى هجر قَلّبُ الْحَدَثِ 4 14-08-2009 12:41 PM
بيعة النساء الأب الحوار الاسلامي 1 20-05-2009 12:13 AM
بيعة الشيخين الأب قَلّبُ الْحَدَثِ 0 15-05-2009 09:10 PM
مصادرة 90 ألف قرص منسوخ بسوق « واقف » الاستاذه زهور اخْبّارِّ المَنطَقةِ الشَرّقِيةِ 0 10-01-2008 06:07 AM
في الكعبه المشرفة يوم للنساء ويوم للرجال "بدعة و كُل بدعة ظلالة و كل ظلالة في النار" جابر الانصاري حُرِيَّـة فِكْر 4 01-09-2006 01:32 AM


الساعة الآن 07:07 PM.


Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2010, Jelsoft Enterprises Ltd.
Forum Mods By MARCO1
 
:: تصميم : مؤسسة رياحين الولايه - Ri4S.CoM ::