وتبين أيضاً من خلال الدراسات أنه لكي تتم عملية التفريغ للشحنات ..
لابد من الاتجاه نحو مكة في السجود وهو ما نفعله في صلاتنا
(القبلة )
لأن مكة هي مركز اليابسة في العالم
وأوضحت الدراسات أن الاتجاه إلى مكة في السجود هو أفضل
الأوضاع لتفريغ الشحنات بفعل الاتجاه إلى مركز الأرض
الأمر الذي يخلص الإنسان من همومه ليشعر بعدها بالراحة النفسية ...
سبحان الله على نعمته
لقد أنعم الله علينا بنعم عظيمه تستحق السجود لله في كل لحظه من حياتنا ,وحتى السجود لله يعود بالفائده علينا ومع ذلك تقصيرنا فيه يعجز عنه اللسان
فليرحمنا الله برحمته