سلامُـ عليكم أخية
جمعتكـمـ خير و بركآت إن شاء الله
لماذا ارتفعت معدلات الطلاق؟
لابد من وجود أسباب بعضُها يندرج تحت ( المنطقية ) و البعض الآخر بكل أسف تحت ( اللامنطقية )
رُبما سابقًا بحُكم انغلاق الفتاة على منزلها و أهلها ، وعدم انفتاحها على العوالم الأخرى
( أعني بالعوالم الأخرى من غير بنات جنسها )
جعلها فتاة قنوعة بسيطة في الاختيار و الموافقة و الرضا
لا تعاني من تعقيدات الحياة التي نعيشها حاليًا
الآن بحكم انفتاحها ، فُتِحت لها فُرصة رؤية فكر رجال آخرين غير المحيطين بها
ربما انجذبت لفلان و أُعجِبت بأسلوب علتان
فحين نأتي لِـ فترة خطوبتها أو حتى في الزواج
نرى اقتناع هذه الفتاة بالشخصية التي ارتبطت بها اقتناع واهن
أقل مشكلة يمكن أن تحطمه ، أو أحيانًا دون مشاكل لمجرد أنها استأنست بـ تلك الشخصية الفلانية
نراها تُطبيق تفاصيل تلك الشخصية على زوجها
فـ بمجرد أن تُصادِف خِصلة غير متوافقة
تهدم رُكنها
و تُفضّل الإنفصال
رُبما هي تبريرات لا يحُق للفتاة العاقلة أن تتخذها عذر ولكن باعتقادي القاصر هذا ضمن الأسباب
هل نعاني من أزمة في الحب؟
المُشكِلة ليست هي أننا نُعاني أزمة الحب
الحُب لم يكُن أزمةً في أي وقت من الأوقات
نحنُ الآن نفتقد القُدرَة على [ معرفة الحُب ]
اختلطت المفاهيم المشاعرية فلم نعُد نُفرِّق بين الحُب و الاعجاب و الهوس و الأُلفة
الفتاة هذه الأيام أغْدِقت بـ ظاهر الحُب اغداقًا رهيبًا حتى بدت تتصور أن الحيآة مع الطرف الآخر هي مجرد حُب لفظي
فـ تراها تنتظر و تنتظر من زوجها هذا النوع من الحُب و حين لا تجده
تتحطم و تعتبر زواجها غلطة ينبغي تصحيحها بالطلاق
للأسف الشديد الفتياة هذه الأيامـ يتجهن نحو سفاسف الأمور و يتناسين المعنى الحقيقي للارتباط الإلهي المقدس
و يلجأن لأقصر الطرق كي يحلُلنَ مشاكلهن ( طبعًا هذا إن كان هناك مشاكل حقيقية )
هل فقدنا القدرة عليه؟
فقدنا القدرة على تمييزه ، و إلا ففطرة الانسان تمنعه من فقدان القدرة على الحُب
الدين فطرة
وهو قائم على الحُب
فبالتالي يصعب وجود أشخاص يلتزمون بدين و يكونون غير قادرين على الحُب
وهل الدين إلا الحُب !
..االإحصائيات الرسمية تبين ارتفاع معدلات الطلاق أكثر من أي وقت مضى.
لماذا ارتفعت معدلات الطلاق لهذه الدرجة بين الشباب؟
ذكرتُ ذلك في النُقطة الأولـى
و أُضيف
بأن حِسَّ المسؤلية بدأ يتضعض لدى الشباب
فظُلمٌ مني أن ألقي كل اللوم على عاتق الفتاة ، فالشاب أيضًا له دور في هذه الظاهرة المُتفشية هاليومين
بدايته
اندفاعـ و حمآس لخوض تجربة جديدة
دون التفكير السليم في ( هل أنا الآن شخص مُهيأ و قادر على تحمُل مسؤلية أُسرة ؟ )
أم أنني مجرد شاب طفق عقلُه ويريد أن يستمتع بالحياة عن طريق شرعي
هكذا تبدأ الحياة الزوجية التي مصيرها الطلاق
نراهـ يتزوج أي فتاة دون أن يدرسـ حيثيات الأمر فينتهي الأمر بالطلاق
بينما نرى الشاب الذي يُقلِّب الأمر رأسًا على عقِب قبل أن يخوض فيه
و يدرس نفسه قبل أن يدرس زوجة المستقبل
نراهـ شخص أقرب للنجاح من ذاك المستعجل الـ(مطفوق)
التردد ليس هو حل مشكلة ، التروي هو الحل
ودراسة نفسية الإنسان لنفسه هي أفضل حل
فالفتاة ينبغي عليها أن تتجرد من أي شيئ سوى من مستقبلها كـ زوجة و أم و تقنع وترضا
فـ
[] الرضا سعادة []
و الرجل أيضًا ينبغي أن يروض نفسه على تحمل ( السيل الهائل من سحنة الزوجة ) التي لم يعتدها في منزله وهو أعزب
و قليل من التنازلات و التي يغلب أن تكون من الزوجة
يسير مركب الحيآة
و تقُل نسبة الطلاق
وعلينا أن لا ننسـى أن الفتاة بطبعها تمر في مراحل متعددة
وكل مرحلة ترسمـ شخصية معينة لديها
هي طفلة ، شابة ، مراهقة ، زوجة ، أم
جميعها أمور لا نغفل عنها في تكوين شخصية الفتاة
فلربما كان هناك خلل معين في إحداها أدى إلى رد فعل أثناء الزواج
،؛،
نعتذر على الإطالة
تساؤلات كانن تتردد على ذهني ففجرتيها نيابة ^^
شُكرًا جهينة
{..فجر جديد