روي عن الإمام الصادق (عليه السلام) : إنّ فيما أوحى الله عزّ وجلّ إلى موسى بن عمران (ع) : يا موسى بن عمران !.. ما خلقت خلقاً أحب إليّ من عبدي المؤمن ، فإني إنما ابتليه لما هو خير له ، وأعافيه لما هو خير له ، وأزوي عنه لما هو خير له ، وأنا أعلم بما يصلح عليه عبدي ، فليصبر على بلائي ، وليشكر نعمائي ، وليرض بقضائي ، أكتبه في الصديقين عندي ، إذا عمل برضاي ، وأطاع أمري .